
تُعدُّ سوريا من أوائل الدول التي اهتمت بالمدارس الشرعية، وجعلت منها مركزًا لتخريج العلماء والفقهاء، الذين نشروا العلم الشرعي في العالم الإسلامي.
من أبرز هذه المؤسسات معهد الفتح الإسلامي في دمشق، الذي تأسس في منتصف القرن العشرين، وكان له دور بارز في الحفاظ على هوية المجتمع السوري الإسلامية، وتخريج علماء أكفاء في مختلف العلوم الإسلامية.
كما أن هناك مدارس عريقة مثل الكلتاوية في حلب، ومدرسة التهذيب في دير الزور، والتي كانت تفتح أبوابها للطلبة من مختلف المحافظات، بل ومن خارج سوريا.
اليوم، ومع عودة الاستقرار إلى عدة مناطق في سوريا، تعمل وزارة الأوقاف على إعادة تنشيط هذه المدارس، وتوسيع نطاق التعليم الشرعي ليصل إلى فئات أوسع من الشباب والفتيات.
