
المعلم الصادق له دورٌ عظيم في حياة التلميذ، خاصة إذا ربط التعليم بالأخلاق والإيمان.
في المدارس السورية التي تهتم بالتربية الدينية، يُلاحظ:
-
تحسن السلوك العام للتلاميذ.
-
ازدياد حبهم للعلم والدين معًا.
-
مشاركتهم في أنشطة تطوعية دينية.
ينبغي أن تُدرَّس التربية الإسلامية لا كمادة نظرية فقط، بل كنموذج حي يُطبّق في الصف والساحة والمجتمع.



