Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السنة النبوية

الاحتجاج والعمل بأحكام ثبتت في السنة ولم تذكر في القرآن

[المبحث الأول: مرتبة السنة مع القرآن]

آيات القرآن الكريم هي الأساس الأول لجميع علوم الشرع (١) ، نزل بها أمين السماء إلى أمين الأرض، يقول سبحانه: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل:٨٩] . والقرآن محفوظٌ بحفظ مالك السموات والأرض عن التغيير والتبديل والزيادة والنقصان، يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:٩] .

ورغّب الرسول صلى الله عليه وسلم في تلاوته ومدارسته (٢) ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلاّ نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده” (٣) .

وأهم الفروق بين وحي القرآن ووحي السنة ما يلي:

١- القرآن معجزة بلفظه إلى الأبد دون السنّة.

٢- يتعبد المسلم بتلاوته.

٣- لا تجوز روايته بالمعنى.

٤- يحرم مسه لغير طاهر دون السنة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي