
يقول سيدنا أحمد ما تعريبه: المراد من السنة؛ أعمال رسول الله التي سنَّها وتتسم بالتواتر، وظهرت وتولدت مع القرآن الكريم، وستظل ترافقه إلى الأبد. أو بتعبير آخر: يمكن أن نقول بأن القرآن قول الله ، أما السنة فهي عمل النبي . وعن الحديث قال سيدنا أحمد بأنه ذريعةٌ للهداية، وهو “تلك الآثار التي دوِّنت بعد مضي قرن ونصف تقريبا من الزمن على وفاة النبي عن طريق مختلف الرواة في صورة القصص”.
ما هي أقسام الحديث من حيث السند؟
إن إسناد الحديث هو ذكر سنده، وهو ضد الإرسال، والسند: سلسلة رواته بين القائل والراوي الأخير. وإسناد الحديث هو رفعه إلى النبي ، ومقابل الحديث المسند – على هذا القول- الحديث الموقوف؛ وهو ما لم يُرفع إلى النبي ، بل هو من قول الصحابي. والمقطوع؛ هو ما انتهى إلى التابعي.
وأقسام الأحاديث من حيث السند هي: المرفوع، والمتصل، والمرسل، والمنقطع.
أما المرفوع فهو الحديث المضاف (المنسوب) إلى النبي خاصة، سواء أكان متـصل السنـد أم منقطعه.
والمتصل – ويسمى الموصول أيضا- ما اتصل إسناده من مبدئه إلى منتهاه، سواء أكان مرفوعا أم موقوفا.
والمرسل؛ هو ما رفعه التابعي إلى رسول الله دون أن يذكر الصحابي الذي رواه، فيقول التابعي مثلا بأن رسول الله قال هكذا أو عمل هكذا.
والمنقطع؛ هو ما روي عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم، وانقطع السند.



